ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٩ - الحديث ٢٧
[الحديث ٢٦]
٢٦سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بُنْدَارَ الصَّرْمِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْعَطَّارِ وَ هُوَ دَاوُدُ بْنُ فَرْقَدٍ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الرَّجُلُ يَأْتِي جَارِيَتَهُ فِي الْمَاءِ قَالَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
[الحديث ٢٧]
٢٧الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الْجُنُبِ يَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ يَتَوَضَّأُ وَ لَا بَأْسَ أَنْ يَنَامَ فِي الْمَسْجِدِ وَ يَمُرَّ فِيهِ
الجلد و الهامش. و مفهوما" مجتازين" و" لا يقعدان" متعارضان، و
المشهور عدم جواز اللبث مطلقا. الحديث السادس و العشرون:
قال الفاضل التستري رحمه الله في الحسين [بن حسن] بن بندار: لا أعرف إلا الحسين بن الحسن بن بندار الذي ذكره الشيخ في رجاله في باب لم يرو، إلا أنه ذكر أنه يروي عن سعد [١].
الحديث السابع و العشرون: صحيح.
و كان القاسم هو ابن الفضيل.
و يدل على جواز نوم الجنب و مروره في المسجد بعد الوضوء أو مطلقا.
[١]رجال الشيخ ص ٤٧٠.